مجمع البحوث الاسلامية
762
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الأزهريّ : ويقال : تسعون في موضع الرّفع ، وتسعين في الجرّ والنّصب ، واليوم التّاسع واللّيلة التّاسعة ، وتسع عشرة مفتوحتان على كلّ حال ، لأنّهما اسمان جعلا اسما واحدا ، فأعطيا إعرابا واحدا ، غير أنّك تقول : « تسع عشرة امرأة ، وتسعة عشر رجلا » . والعرب تقول في ليالي الشّهر : ثلاث غرر ، ولثلاث بعدها : ثلاث نفل ، ولثلاث بعدها : ثلاث تسع . سمّين تسعا ، لأنّ آخرتها اللّيلة التّاسعة . كما قيل لثلاث بعدها : ثلاث عشر ، لأنّ بادئتها اللّيلة العاشرة . ويقال : كان القوم ثمانية فتسعتهم ، أي صيّرتهم تسعة بنفسي ، أو كنت تاسعهم . ويقال : هو تاسع تسعة ، وتاسع ثمانية ، وتاسع ثمانية . ويقال : تسعت القوم ، إذا أخذت تسع أموالهم أو كنت تاسعهم ، أتسعهم ، بفتح السّين لا غير ، في الوجهين . وقال اللّيث : رجل متّسع ، وهو المنكمش الماضي في أمره . قلت : لا أعرف ما قال إلّا أن يكون « مفتعلا » من « السّعة » وإذا كان كذلك فليس من هذا الباب . ( 2 : 77 ) الصّاحب : يقال في التّسع تسيع . وتسعتهم : أخذت التّسع من أموالهم . وجعلتهم تسعة أيضا . ( 1 : 356 ) الجوهريّ : [ نحو ابن دريد وأضاف : ] والتّسع ، مثال الصّرد : ثلاث ليال من الشّهر ، وهي بعد النّفل ، لأنّ آخر ليلة منها هي التّاسعة . والتّاسوعاء : قبل يوم العاشوراء ، وأظنّه مولّدا . وتسعت القوم أتسعهم ، إذا أخذت تسع أموالهم ، أو كنت تاسعا . وأتسع القوم ، إذا وردت إبلهم تسعا . وأتسعوا ، أي صاروا تسعة . ( 3 : 1191 ) ابن فارس : التّاء والسّين والعين كلمة واحدة ، وهي التّسعة في العدد . [ ثمّ قال نحو ما تقدّم عن الأزهريّ ] ( 1 : 347 ) الهرويّ : [ نحو اللّيث في حديث ابن عبّاس وأضاف : ] ومن هذا قالوا : عشرين ولم يقولوا : عشرين ، لأنّهم جعلوا ثمانية عشر يوما « عشرين » ، واليوم التّاسع عشر ، والمكمّل عشرين طائفة من الورد الثّالث ، فجمعوه بذلك . ويحتمل أن يكون كره موافقة اليهود ، لأنّهم يصومون اليوم العاشر ، فأراد أن يخالفهم ، ويصوم اليوم التّاسع . ( 1 : 254 ) ابن سيدة : التّسعة من العدد : معروف ، وقول العرب : تسعة أكثر من ثمانية . فلا تصرف ، إذا أردت قدر العدد ، لا نفس المعدود . وإنّما ذلك تصيّر هذا اللّفظ علما لهذا المعنى كزوبر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والتّسع في المؤنّث : كالتّسعة في المذكّر . [ إلى أن قال : ] والتّسع من أظماء الإبل : أن ترد إلى تسعة أيّام ، والإبل : تواسع . والقوم متسعون ، إذا وردت إبلهم لتسعة أيّام وثماني ليال . وحبل متسوع : على تسع قوى . والثّلاث التّسع : اللّيلة السّابعة ، والثّامنة والتّاسعة من الشّهر . وقيل : هي اللّيالي الثّلاث من أوّل الشّهر ،